تحسين البدري

61

معجم مفردات أصول الفقه المقارن

عقائدي يخصّ أصل الدين ، كالإيمان والكفر والفسق ، فهي ممّا نقله الشارع إلى معان خاصّة به بعد ما كانت ذات معان أخرى . الاسم الشرعي Legal noun الاسم الذي وضعه الشارع أو استعمله في معنى مخالف للمعنى الموضوع له قبل نزول الشريعة ، فالأوّل ( الذي وضعه الشارع ) مثل الأسماء الواردة في أول بعض السور من قبيل ( ألم وكهيعص ) والثاني ( الذي استعمله الشارع ) من قبيل الصلاة التي كانت تستخدم بمعنى الدعاء لكنّ الشارع نقلها إلى معنى آخر . إسناد Ascription , Esnad 1 - إسناد مؤدّى الدليل الظني إلى المولى كحكم واقعي ، وقد كان هذا موضع نقاش بين الأصوليين من حيث جوازه أو عدم جوازه . 2 - الرفع في الحديث . إشارة Allusion , pointing ( - إشارة النص ) إشارة النصّ Alluded meaning وتدعى إشارة ودلالة الإشارة والدلالة المعنوية ، وهي عبارة عن المعنى الذي لا يتبادر فهمه من ألفاظ النص ، ولا يقصد من سياقه ولكنّه معنى لازم للمعنى المتبادر من ألفاظه . مثّلوا لها بما يستفاد من الآية الكريمة في سياق إباحة الزوجات ، حيث قال تعالى : فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً فإنّه يفهم من خلال دلالة الإشارة أنّ العدل مع الزوجة واجب دائما ، سواء كان متزوّجا واحدة أو أكثر ، وأنّ ظلمها حرام . ومثّلوا لها أيضا بقوله تعالى : وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً وقوله تعالى : وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ فإنّه يستفاد من مجموعهما كون أقلّ مدّة الحمل ستّة أشهر وإن لم يكن ذلك مقصودا من اللفظ . انقسم الأصوليون في تصنيف هذه الدلالة فالبعض عدّها من الدلالات اللفظية الثابتة بنفس اللفظ وإن لم يكن اللفظ مسوقا لها ، لكنّ البعض الآخر يدرجها ضمن الملازمات العقلية ويدرج ضمنها جميع لوازم الكلام غير المقصودة للمتكلّم ، ولهذا مثّل لها بدلالة وجوب الشيء على وجوب مقدّمته ، ويرى في دلالتها من باب الظواهر ترديد ، وتسميتها بالدلالة من باب المسامحة ، والأصح إطلاق الإشعار عليها ؛ لأنّها غير مقصودة للمتكلّم ، وهي من قبيل الأخذ بلوازم إقرار المقرّ وإن لم يكن قاصدا لها أو كان منكرا للملازمة ، وهذا الرأي مشهود لدى اصوليي الشيعة أكثر . اشتراك Homonym , polysemy دلالة اللفظ على أكثر من معنى ، لوضعه لها جميعا أو لتعدّد الأفراد التي يصدق عليها ، فالأوّل يدعى مشتركا لفظيا مثل العين التي تعني الجاسوس وعين الماء ، والثاني معنويا مثل الانسان الصادق على زيد وعمرو . وقد ناقش بعض الأصوليين في امكان وقوعه وتصويره على بعض المسالك من قبيل مسلك التعهّد في الوضع .